العاملي
199
الانتصار
عليه وسلم : ( لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) . فإذن بشهادتكم وبما تحتجون به علينا ، فأبو بكر وعمر في الجنة ، فأرونا جوابكم يا إمامية . * وكتب ( مدقق ) ، السابعة صباحا : الحمد لله الذي لم تقدر على رد الأحاديث ، وكل ما أتى به ابن تيمية ليس إلا حلما من أحلامه . ولم يقل أحدا أنهم ليسوا بمؤمنين ، والإيمان درجات ، وقد يكونون بأقل الدرجات ، وإليك آية يذكر الله فيها المؤمنين ويهددهم بعذاب أليم ، فإذا كان أولئك من هؤلاء فلا مشكلة عندي فتفضل : يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل . إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير ) ، فهذا تهديد صريح للمؤمنين ، كما أن الآية لم يذكرها بكاملها البخاري ، فتفضل : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون . فربما حبطت أعمالهما كلها وهم لا يشعرون . وقد خرجنا عن الموضوع الذي يتكلم فيه عن أفضلية أبو بكر ، والموضوع ليس في إيمانه . والسلام . * وكتب ( الفاطمي ) ، الثالثة ظهرا : مساك الله بالخير مشارك . إشلونك وإشلون التمزق معاك . لا تزعل . هربت من هجر عندما لم تستطع الإجابة . وهنا صايدك المدقق ومالك الأشتر . الأفضل تعتزل وتتقاعد أحسن لك من هالتهرب . عموما الأسئلة موجودة وأثبت للجميع إنك لا تفر .